أعراض محددة وواضحة تساعدك على تشخيص الإصابة بمرض النقرس
Home » العظام  »  أعراض محددة وواضحة تساعدك على تشخيص الإصابة بمرض النقرس
أعراض محددة وواضحة تساعدك على تشخيص الإصابة بمرض النقرس
يُعتبر مرض النقرس أحد أمراض العظام والتهابات المفاصل الأكثر شيوعًا لدى العديد من الأشخاص، وعادةً ما ينجم إثر تراكم بلورات حمض اليوريك في داخل المفاصل، بحيث يتشكّل حمض اليوريك في الدم ويؤدي إلى تكسير البيورينات، وفي حال الإنتاج الزائد لحمض اليوريك عن طريق الجسم، ولم يتم التخلص من هذا الحمض بطريقة صحيحة فإنّ رواسب البلورات تتشكّل في المفاصل، وقد تقود للإصابة بالتهاب حاد ومفاجئ، وغالبًا ما يبدأ ظهور مرض النقرس في أحد أصابع القدم الكبيرة، ويُمكن أن يُطال تأثيره على الأصابع والمعصمين والمرفقين والركبتين والكاحلين والكعبين ومناطق أخرى من الجسم التي تتكون من المفاصل. ينتشر مرض النقرس بشكل كبير لدى الرجال الذين تزداد أعمارهم عن 40 عامًا، وقد يُصيب عدد من النساء وخاصةً بعد سن اليأس، ويُمكن الكشف المُبكر عنه عبر الأعراض التي تُصاحب هذا المرض، وهي على الشاكلة التاليّة: تبدأ نوبات النّقرس الحادّة بآلام في المفصل المصاب مع التورم الشديد، والاحمرار لمنطقة الإصابة، وعادةً ما يكون المفصل الصغير المتواجد في إصبع القدم الكبير هو الأكثر شيوعًا للإصابة بالنقرس، كما قد يؤثر المرض على المفاصل الأخرى في الجسم، ويُعاني بعض المرضى من ألمٍ حاد جدًا، وتكون الأعراض كالتالي:
  • الشعور بألم حاد في المفاصل.
  • احمرار المفاصل التي يظهر فيها الألم.
  • الشعور بحرقة أو سخونة في المفاصل.
  • ملاحظة تورم وانتفاخ المفاصل.
  • الحساسيّة المُفرطة للمفاصل.
  ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالنقرس؟ هنالك مجموع من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالنقرس، وهي كالتالي:
  • العلاج الكيميائي للسرطان.
  • السمنة المفرطة والوزن الزائد.
  • تناول بعض الأدوية التي تتسبب بهذا المرض مثل مدرات البول ومثبطات المناعة والأسبرين.
  • يُعدّ الجفاف من العوامل الرئيسية للإصابة بالنقرس.
  • العمر وخاصةً وصول المرأة إلى سن اليأس، ووصول الرجل إلى عمر أكبر من 40 عامًا.
  • تناول النظام الغذائي الذي يحتوي على مستويات عالية من البيورينات، مثل اللحوم والكحول وبعض الأسماك والمحار والكبد والكلى.
  • التاريخ العائليّ وإصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض.
  • الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكلى.